ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

قوله : ألم أَحَسِبَ الناسُ أَن يُتْرَكُواْ٢
يُتركوا يقع فيها لام الخفض، فإذا نزعتها منها كانت مَنْصوبةً. وقلّما يقولون : تركتك أن تذهب، إنما يقولونَ : تركتكَ تذهب. ولكنها جُعلت مكتفِية بوقوعِها على الناس وحدهم. وإن جعلتَ حَسب مَكرورة عليها كان صَوَاباً ؛ كأنّ المعْنى : أَحَسِبَ الناسُ أَن يُتْرَكُواْ ، أحسِبُوا أَن يَقُولُواْ آمَنا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ .

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير