ﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون٢
أيظن الناس لأنهم قالوا نحن قد آمنا أن يتركوا دون فتنة وابتلاء واختبار ؟ فيتركون غير مبتلين من أجل قولهم آمنا ؟ كلا ! هذا حسبان باطل، فما خلقنا المكلفين إلا لنختبرهم :)إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه.. ( ١ وتبارك ربنا ) الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا.. ( ٢[ والفتنة الامتحان بشدائد التكليف : من مفارقة الأوطان وكل ما يحب ويستلذ، ومن ملاقاة الأعداء والصبر على أذاهم، وسائر ما تكرهه النفس، والتحقيق أن المقصود من خلق البشر هو العبادة الخالصة لله، فإذا قال باللسان آمنت فقد ادعى طاعة الله بالجنان، فلا بد له من شهود وهو الإتيان بالأركان.. ]٣.

١ سورة الدهر. من الآية ٢..
٢ سورة الملك. من الآية٢..
٣ ما بين العارضتين مما أورد النيسابوري..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير