ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

فَمَا كَانَ جَوَابَ١ قَوْمِهِ أي : إبراهيم له إِلَّا أَن قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ أي : عذبوه أحد العذابين فَأَنجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ بعد ما قذفوه فيها بأن جعلها عليه برادا وسلاما إِنَّ فِي ذَلِكَ إنجائه منها لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ فإن الكفار غير موفقين على التدبر في مثل ذلك

١ لما بين إبراهيم سفههم في عبادة الأوثان رجعوا إلى الغلبة التي هي عادة العاجز عن الجواب /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير