ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون٢٤
فلم يرد قوم إبراهيم على قوله لهم : اعبدوا الله واتقوه وهدايتهم إلى ما فيه الخير ودلالتهم عليه- لم يكن ردهم إلا بأن تواثقوا فيما بينهم أن يقتلوا إبراهيم عليه السلام ويحرقوه، وهكذا بدلا من الإذعان للحق، والاستجابة إلى نداء الخير تواصوا بإحراقه :)قالوا ابنوا له بنيانا فألقوه في الجحيم( ١، وبنوا موقدا، وجمعوا حطبا، وأججوا نارا، وقذفوا به فيها، فأمرها الله الذي لا يرد أمره أن تكون عليه بردا وسلاما، فأنجاه الله من حرها وشرها، إن في خيبة أمل الباغين، وحسن عاقبة المتقين، لعلامات على اقتدار القوي المتين، تزيد في يقين المصدقين.

١ سورة الصافات. الآية ٩٧..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير