ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ولقد فتنا ( ٣ ) يعني ولقد ابتلينا. وهو تفسير السدي ]١ ( أي )٢ وهم لا يبتلون بالجهاد في سبيل الله. ( وذلك أن قوما )٣ كانوا بمكة ممن أسلم [ كان ]٤ قد وضع عنهم الجهاد )٥ والنبي ( عليه السلام )٦ بالمدينة بعد ما افترض الجهاد، وقبل منهم أن يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة ولا يجاهدوا، ثم أذن لهم في القتال حين أخرجهم أهل مكة فقال : أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ٧ فلما أمروا بالجهاد كره قوم القتال فقال الله ( تبارك وتعالى )٨ : ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وأوتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب ٩. وانزل في هذه ( السورة )١٠ : أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ( ٢ ) لا يبتلون بالجهاد في سبيل الله.
( وقال السدي، يبتلون في إيمانهم )١١.
ولقد فتنا الذين من قبلهم ( ٣ ) ( يعني ابتلينا الذين من قبلهم )١٢.
فليعلمن الله الذين صدقوا ( ٣ ) بما أظهروا من الإيمان.
وليعلمن الكاذبين ( ٣ ) الذين ( اظهروا )١٣ الإيمان وقلوبهم على الكفر. وهم المنافقون. وهذا علم الفعال.
الحسن بن دينار عن الحسن قال : والله ما قال عبد في هذا الدين من قول إلا وعلى قوله دليل من عمله يصدقه أو يكذبه.

١ - إضافة من ح..
٢ - ساقطة في ح..
٣ - في ح: قوم..
٤ - إضافة من ح..
٥ - في طرة ع: في الأم كان الجهاد عنهم موضوعا..
٦ - في ح: صلى الله عليه وسلم..
٧ - الحج، ٣٩..
٨ - ساقطة في ح..
٩ - النساء، ٧٧..
١٠ -في ح: الآية في أول هذه السورة..
١١ - ساقطة في ح، وقد مر ذكرها قريبا فيها..
١٢ - ساقطة في ح..
١٣ - في ح: يظهرون..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير