ﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

ولقد فتنا الذين من قبلهم من أتباع الأنبياء بضروب الفتن وفنون المحن فصبروا ؛ فما لهم لا يصبرون مثلهم ؛ والجملة حال من " الناس ". أي أحسبوا ذلك وقد علموا أن سنة الله تعالى على خلافه ! فليعلمن الله الذين صدقوا في الإيمان. وليعلمن الكاذبين فيه ؛ أي فليكافئن كلا بما عمل. ولترتب المكافأة على العلم أقيم السبب مقام المسبب.
أو فليظهرن الله الصادقين من الكاذبين حتى يوجد معلوما ؛ لأنه تعالى عالم بهم قبل الاختبار.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير