ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

ولما كان ضرب المثل بالشيء لا يصح إلا من العالم بذلك الشيء قال الله تعالى : إن الله أي : الذي له صفات الكمال يعلم ما أي : الذي يدعون أي : يعبدون من دونه أي : غيره من شيء أي : سواء كان صنماً أم إنسياً أم جنياً وهو العزيز في ملكه الحكيم في صنعه، وقرأ أبو عمرو وعاصم يدعون بالياء التحتية، والباقون بالفوقية.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير