ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

ثم زاد الله الإنكار توكيدا بقوله : إِنَّ الله يَعْلَمُ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ مِن شَيْءٍ وَهُوَ العزيز الحكيم
فكيف يتسنى للعاقل أن يترك القادر الحكيم ويعبد سواه ! !
قراءات :
قرأ أبو عمرو ويعقوب وعاصم : إن الله يعلم ما يدعون من دونه بالياء، والباقون : إن الله يعلم ما تدعون من دونه بالتاء.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير