ﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

إن الله يعلم على إضمار القول أي قل للكفرة إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء قرأ أبو عمرو وعاصم يدعون بالياء على الغيبة حملا على ما قبله من ذكر الأمم والباقون بالتاء للخطاب على كفار مكة وما استفهامية منصوبة بيدعون فيعلم معلقة منها ومن للتبيين أو نافية ومن مزيدة وشيء مفعول يدعون والكلام تجهيل لهم وتأكيد للمثل أو مصدرية وشيء مصدر أو موصولة مفعول ليعلم ومفعول يعلم عائده المحذوف والكلام وعيد لهم وهو العزيز الحكيم تعليل لما سبق فإن من فرط الغباوة إشراك ما لا يعدل شيئا مبمن هذا شأنه وأن الجما بالإضافة إلى القادر على كل شيء البالغ في العلم وإتقان الفعل كالمعدوم وإن من هذا صفته قادر على مجازاتهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير