ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الْكِتَابَ ؛ أنزلنا إليكَ يا مُحَمَّدُ القُرْآنَ كما أنزَلْنَا إليهم الكُتبَ، فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ أي الذين أكْرَمْنَاهم بعلمِ التَّوراة وهم عبدُاللهِ بن سلام وأصحابهُ يؤمنونَ بالقُرْآنِ بدلالةِ التَّوراةِ. وقولهُ : وَمِنْ هَـاؤُلاءِ مَن يُؤْمِنُ بِهِ ؛ أرادَ به من كُفَّارِ مكَّةَ من يؤمنَ به، يعني يُسْلِمُ منهم.
وقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَآ إِلاَّ الْكَافِرونَ ؛ أي مَا يجحدُ بمُحَمَّدٍ ﷺ وبالقُرْآنِ بعدَ المعرفةِ إلاَّ الكافرونَ من اليهودِ، وذلك أنَّهم عَرَفُوا أنَّ مُحَمَّداً نَبيٌّ والقُرْآنَ حَقٌّ فجَحَدوا وأنكَرُوا.

صفحة رقم 196

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية