ﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

قوله : وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ الكاف في اسم الإشارة صفة لمصدر محذوف ؛ أي مثل ذلك الإنزال أنزلنا إليك الكتاب. وقيل : كما أنزلنا الكتاب على النبيين من قبلك أنزلنا عليك القرآن.
قوله : فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ المراد مؤمنو أهل الكتاب ؛ كعبد الله بن سلام وغيره من أحبار بني إسرائيل الذين قرءوا القرآن وآمنوا به واتبعوه.
قوله : وَمِنْ هَؤُلاء مَن يُؤْمِنُ بِهِ المراد بهؤلاء أهل مكة ؛ فإن منهم من سمع القرآن فآمن واهتدى. وقيل : المراد بهؤلاء الذين بين ظهرانيك اليوم من بني إسرائيل ممن آمن بالقرآن١.

١ فتح القدير ج ٣ ص ٢٠٧، وتفسير الطبري ج ٢١ ص ٥٥٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير