ﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله : يَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بالكافرين ذكر هذا للتعجب(١)، لأن من توعد(٢) بأمر فيه ضرر يسير كلطْمةٍ أو لكمة فيرى في نفسه الجلد ويقول : بسم الله هات، وأما من توعد بإغراقٍ أو إحراقٍ ويقطع بأن المتوعد قادر لا يخلف الميعاد لا يخطر ببال العاقل أن يقول له : هات ما توعدني(٣) به فقال ههنا «يستعجلونك بالعذاب » والعذاب بنار جهنم المحيطة ( بهم )(٤) فقوله ( «يستعجلونك(٥) بالعذاب » ) أولاً : إخباراً عنهم، وثانياً : تعجباً منهم. وقيل : أعادَهُ تأكيداً،

١ في "ب" التعجب..
٢ في "ب أوعد..
٣ في "ب" توعدت به..
٤ ساقط من "ب"..
٥ ما بين القوسين ساقط من "ب"..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية