ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون .
٨٣٦- قيل معناه أنهم يقولون لولا استواء الريح لما نجونا.
ومن انكشف له أمر العلم كما هو عليه، علم أن الريح هو الهواء، والهواء لا يتحرك بنفسه ما لم يكن يحركه محرك، وكذلك محركه، وهكذا إلى أن ينتهي إلى المحرك الأول الذي لا محرك له ولا هو متحرك في نفسه عز وجل.
فالتفات العبد في النجاة إلى الريح يضاهي من أخذ لتحزَّ رقبته فكتب الملك توقيعا بالعفو عنه وتخليته، فأخذ يشتغل بذكر الحبر والكاغد والقلم الذي به كتب التوقيع يقول لولا القلم لما تخلصت، فيرى نجاته من القلم لا من محرك القلم وهو غاية الجهل. ( نفسه : ٤/٢٦٤ ).

جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير