ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

فإذا ركبوا في الفلك وخافوا الغرق متصل بما دل عليه شرح حالهم أي هم على ما وضعوا من الشرك والعناد إذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين أي يدعون كائنين في صورة من أخلص دينه من المؤمنين حيث لا يذكرون إلا الله ولا يدعون سواه لعلمهم بأنه لا يكشف الضر إلا الله فلما نجاهم الله إلى البر إذا هم يشركون أي فاجئوا المعاودة إلى الشرك على الشرطية السابقة قال عكرمة كان أهل الجاهلية إذا ركبوا البحر حملوا معهم الأصنام فإذا اشتدت بهم الريح ألقوها في البحر وقالوا يا رب يا رب وعلى قوله مخلصين له الدين على الحقيقة يعني كانوا عند الشدائد يخلصون الدين لله ويتركون الشرك وعند النجاة يعودون إلى الشرك ليكفروا بما آتيناهم .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير