ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

فَإِذَا رَكِبُواْ فِي الْفُلْكِ في السفن؛ وهاج عليهم البحر العجاج، وتلاطمت بهم الأمواج؛ وظنوا ألا مهرب من الله إلا إليه دَعَوُاْ اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ أي صادقين في نيتهم، مخبتين في دعوتهم: فاستجاب ربهم لدعائهم؛ وهو تعالى دائم الاستجابة لمن دعاه، ولو كان عابداً لسواه فتعالى الملك العظيم، البر التواب الرحيم فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ وأمنوا الهلاك والإغراق إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ بمولاهم، ويكفرون بمن أنجاهم

صفحة رقم 490

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية