ﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

قوله : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً فزعم أن له شريكاً، والظلم وضع الشيء في غير موضعه فإذا وضعه في موضع لا يمكن ذلك موضعه يكون أظلم، لأن عدم الإمكان أقوى من عدم الحصول.
قوله : أَوْ كَذَّبَ بالحق لَمَّا جَاءَهُ أي بمحمد، والقرآن لما جاءه أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ وهذا استفهام تقرير، كقوله :

٤٠٣٢ - أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المَطَايَا وَأَنْدَى العَالَمِينَ بُطُونَ رَاحِ١
والمعنى : أما لهذا الكافر المكذب مأوى في جهنم ؟.
١ هو من الوافر وهو لجرير بن عطية الخطفي في مدح عبد الملك بن مروان. وقد تقدم..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية