ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

إن الذين كفروا يعم المشركين وأهل الكتاب لن تغني أي لا تجزي عنهم أموالهم و لا أولادهم من الله أي بدلا من رحمته أو طاعته شيئا من الإغناء فهو منصوب على المصدرية دون المفعولية لأن الإغناء غير متعد، إلا أن يقال معناه على التضمين لا تدفع عنهم من الله أي من عذابه شيئا، فعلى هذا منصوب على المفعولية، و الجار و المجرور ظرف مستقر حال منه وأولئك هم وقود النار أي حطبها عطف على لن تغنى.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير