ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

عبد الرزاق قال : أنا معمر بن سليمان عن حميد الأعرج عن مجاهد في قوله تعالى : يأيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب قال : كان جماع قبائل الأنصار بطنين : الأوس والخزرج، وكان بينهما في الجاهلية حرب ودماء وشنآن، حتى من الله عليهما بالإسلام وبالنبي صلى الله عليه وسلم، فأطفأ الله الحرب التي كانت بينهم وألف بينهم بالإسلام قال : فبينا رجل من الأوس ورجل من الخزرج قاعدان يتحدثان، ومعهما يهودي جالس فلم يزل يذكرهما أيامهما، والعداوة التي بينهما، حتى استبا، ثم اقتتلا قال : فنادى هذا قومه، وهذا قومه، فخرجوا بالسلاح، وصف بعضهم لبعض، قال : ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ شاهد بالمدينة، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يمشي بينهم إلى هؤلاء وإلى هؤلاء يسكنهم(١) حتى رجعوا ووضعوا السلاح، قال فأنزل الله تعالى(٢) في القرآن في ذلك : يا أيها الذين ءامنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتب يردوكم إلى قوله تعالى : أولئك لهم عذاب عظيم (٣).

١ في رواية الطبري ليسكنهم..
٢ في رواية الطبري (فأنزل الله تعالى القرآن في ذلك) وهو أوضح..
٣ ذكره أصحاب التفاسير كابن جرير والقرطبي، ولم يخرجه أصحاب السنن..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير