ﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏ

يا أيها الذين آمنوا يعني الأنصار إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يعني شماسا وأصحابه يردوكم بعد إيمانكم بالله ونبيه والقرآن كافرين يعني على أعمال الكفر، قال زيد فقال جابر فما رأيت قى يوما أقبح أولا وأحسن آخر من ذلك اليوم، ونزل في شماس بن قيس يا أهل الكتاب لم تصدون الآية حاطب الله المؤمنين بنفسه وأمر رسوله بخطاب أهل الكتاب إجلالا للمؤمنين وإشعارا بأنهم أحقاء بأن يكلمهم الله، وأخرج الفريابي وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كانت الأوس والخزرج في الجاهلية بينهم شر فبينما هم جلوس ذكروا ما بينهم حتى غضبوا وقام بعضهم إلى بعض بالسلاح فنزلت وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير