ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

إذ همّت طائفتان منكم ، بدل من إذ غدوت أو متعلق بسميع عليم، وهما بنو حارثة، وبنو سلمة، أن تفشلا : تجبنا وتضعفا، فإنهم هموا بالانصراف عن الحرب، لكن عصمهم الله، والله وليُّهما : ناصرهما فعصمهم عن اتباع الخطرة أو قبالهما١ تفشلان، وعلى الله فليتوكل المؤمنون : لا على العَدد والعُدد.

١ كذا بالأصل وفي الكشاف (١/٢١٥) (فما لهما)..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير