ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما فرقتان منكم أيها المؤمنون حدثتهم أنفسهم بالرجوع عن القتال ولم يعزما على ذلك ولا صمما عليه لكن الله الرحيم تولاهما فثبتهما على الحق وحبب إليهما الجهاد مع النبي والمؤمنين، روى البخاري في صحيحه عن جابر قال : فينا نزلت إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا.. قال نحن الطائفتان بنو حارث وبنو سلمة وما نحب أنها لم تنزل لقول الله عز وجل والله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ليثق بالله وحده أهل اليقين وليرضوا بقضائه مع السعي فيما لا بد منه من الأسباب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير