ﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

ولقد نصركم الله ببدرٍ تذكير بقصة إفادتهم التوكل، وهو موضع بين المكة١، والمدينة، وأنتم أذلة : بقلة العدد والسلاح، فاتقوا الله : في الثبات، لعلكم تشكرون عاقبته بمزيد من الإنعام، وقيل معناه اتقوني فإنه شكر نعمتي.

١ كذا في الأصل..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير