ثمَّ بيَّن نعيم الْآخِرَة وبقاءها وفضلها كَمَا بَين نعيم الدُّنْيَا فَقَالَ قُلْ يَا مُحَمَّد للْكفَّار أَؤُنَبِّئُكُم أخْبركُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُم مِمَّا ذكرت لكم من زِينَة الدُّنْيَا لِلَّذِينَ اتَّقوا الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش يَعْنِي أَبَا بكر وَأَصْحَابه عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ بساتين تجْرِي تطرد من تحتهَا من تَحت شَجَرهَا ومساكنها الْأَنْهَار أنهارالخمر وَالْعَسَل وَاللَّبن وَالْمَاء خَالِدِينَ فِيهَا مقيمين فِي الْجنَّة لَا يموتون وَلَا يخرجُون مِنْهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَلَهُم أَزوَاج مهذبة من الْحيض والأدناس وَرِضْوَانٌ مِّنَ الله ورضا رَبهم أكبر مِمَّا هم فِيهِ من النَّعيم وَالله بَصِيرٌ بالعباد بِالْمُؤْمِنِينَ وبمكانهم فِي الْجنَّة وبأعمالهم فِي الدُّنْيَا
صفحة رقم 44تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي