ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم في سبيله. قرأ نافع وحمزة والكسائي بكسر الميم متم مت متنا حيث وقع من مات يمات على وزن خاف يخاف، وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بالضم حيث وقع من مات يموت على وزن قال يقول وحفص بالضم في هذين الحرفين خاصة وفي الباقي بالكسر لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون قرأ حفص بالياء على الغيبة، و الباقون بالتاء على الخطاب جواب للقسم ساد مسد الجزاء للشرط يعني أن السفر والجهاد لا تأثير له في الموت ولا لضده في الحياة فإن الله هو يحيي ويميت، ولئن كان له نوع تأثير في الموت على سبيل جري العادة فما يترتب على ذلك الموت من مغفرة من الله ورحمته خير مما يجمعون من الدنيا ومنافعها لو لم يموتوا، فليطلب ذلك الخير ولا يجوز التحسر على ما فات من الدنيا.
التفسير المظهري
المظهري