١٥٧- ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمته خير مما يجمعون .
ولئن قتلتم أيها المؤمنون في الجهاد أو متم في أثنائه على فراشكم بدون قتل فإن مغفرة الله لكم ورحمته بكم خير من حياة أولئك الكفار المقطوعة صلتهم بالله الهابطة إلى الأرض ومما يجمعون فيها من مال ومتاع.
وإن الذين يموتون على الإيمان الحق أو يقتلون وهم يجاهدون في سبيل الله فإن لهم من مغفرة الله ورحمته ما هو خير مما يجمعه الكافرون من حطام الدنيا وأن كل من مات أو قتل فمرجعه إلى الله عز وجل وهو سبحانه مطلع وشاهد { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ( الزلزلة ٧-٨ ).
تفسير القرآن الكريم
شحاته