ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين والذي أصابكم حين التقى جمعكم بجمع المشركين يوم أحد إنما كان بعلم الله تعالى وقدره وليعلم المؤمنين –المراد ليظهر للناس ويثبت لديهم إيمان المؤمن -(١)

١ نقله صاحب روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير