ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

قوله تعالى : وَمَا أَصَابَكُمْ(١) يَومَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبإِذْنِ اللهِ ولِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ فيه قولان :
أحدهما : ليرى المؤمنين.
والثاني : ليُمَيزُوا من المنافقين.

١ - وما أصابكم، أي يوم واحد من القتل والجرح والهزيمة..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية