ﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒ

قوله تعالى : الَّذِينَ قَالُوا لإِخْوَانِهِم وَقَعَدُوا : لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا يعني عبد الله بن أُبَيّ وأصحابه حين انخذلوا وقعدوا، وكانوا نحو ثلاثمائة وتخلف عنهم من قُتل منهم ( فقالوا ) لو أطاعونا وقعدوا معنا ما قُتِلوا.
قُلْ فَادْرَؤُوا عَن أَنفُسِكُم الْمَوتَ أي ادفعوا عن أنفسكم الموت، ومنه قول الشاعر١ :

تقول وقد درأتُ لها وضيني أهذا دينه أبداً وديني
إِن كُنتُم صَادِقِينَ فيه قولان :
أحدهما : يعني في خبركم أنهم لو أطاعوا ما قُتِلوا.
والثاني : معناه إن كنتم محقين في تثبيطكم عن الجهاد فراراً من القتل.
١ - هو المثقب العبدي، وقد مر هذا البيت وشرحه في تفسير سورة الفاتحة..

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية