قوله عز وجل : ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم مَّن خلفهم [ آل عمران : ١٧٠ ]
١١٨١-حدثنا علي، قال : حدثنا أحمد، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق : ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم مّن خلفهم ، أي ويستبشرون بلحوق من لحقهم من إخوانهم، على ما مضوا عليه من جهادهم ليشركوهم فيما هم فيه من ثواب الله الذي أعطاهم، قد أذهب عنهم الخوف والحزن، يقول الله جل ثناءه يستبشرون بنعمة من الله وفضل (١١).
١١٨١-حدثنا محمد بن علي، قال : حدثنا أحمد بن شبيب، قال : حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة : ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يقول : لإخوانهم الذين فارقوهم على دينهم وأمرهم، لما قدموا عليه من الكرامة والفضل والنعيم الذي أعطاهم الله إياه.
وقال ابن جريج يقولون : إخواننا الذين يُقتلون كما قتلنا، ويلحقون بنا، ويصيبنا ما أصبنا من الكرامة(١٢)
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر