ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد ، المتاع ما يعجل الانتفاع به وسماه قليلا لأنه فان، وكل فان وإن كان كثيرا فهو قليل(١) ؛ ثم مأواهم جهنم عما قليل يفنى ما متعوا به ثم يأوون ويرجعون ويصيرون إلى دار العذاب وبئس المهاد ذميم ما مهدوا لأنفسهم في السعير بما كفروا وصدوا عن الحق والخير والهدى.

١ من الجامع لأحكام القرآن. ثم قال: وفي صحيح الترمذي عن المستورد الفهري قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه في اليم فلينظر بماذا يرجع)..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير