ﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

قوله :( ولكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) ( لكن ) أداة استدراك بعد نفي١ أي أن المتقين خلاف المشركين الذين ظلموا أنفسهم بتقلبهم في البلاد، فالمتقون مطيعون لله مستمسكون بدينه وشرعه، فهم بذلك يستحقون الجنة لتكون لهم النعيم الدائم والجزاء العظيم المقيم.
قوله :( خالدين فيها نزلا من عند الله ) ( خالدين )، منصوب على الحال. و ( نزلا ) منصوب على المصدر المؤكد، والتقدير : انزلوها نزلا. وقيل : منصوب على الحال من جنات. ٢
ويراد بالنزل، ما يهيأ للنزيل من طعام وشراب وإتحاف. والنزيل أو النازل بمعنى الضيف. خير للأبرار- وهم المؤمنون الأتقياء- مما يجمعه الفجار ويتقلبون فيه من المتاع الدنيوي القليل الزائل.

١ - فتح القدير للشوكاني جـ ١ ص ٤١٤..
٢ - تفسير البيضاوي ص ١٠١ والبيان للأنباري جـ ١ ص ٢٣٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير