قوله عز وجل : وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله [ آل عمران : ١٩٩ ]
١٢٨٧-حدثنا علي بن عبد الرحمن بن المغيرة علان، قال : حدثنا يزيد بن مهران الخباز البغدادي، قال : حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد، عن أنس، قال : لما جاء نعي النجاشي، قال : رسول الله :«صلوا عليه ».
قالوا يا رسول الله نصلي على عبد حبشي ؟ ! قال : فأنزل الله جل ثناؤه : وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم ١.
١٢٨٨-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا محمد بن ثور، عن ابن جريج، في قوله : وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله ، زعموا لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم على النجاشي طعن في ذلك المنافقون، فقال : صلى [ عليه ]٢، وما كان على دينه. فنزلت : وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله ، قالوا : ما كان يستقبل قبلته، وإن بينهما للبحار. فنزلت : فأينما تولوا فثم وجه الله ٣. ٤
١٢٨٩-حدثنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج : وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله الآية، قال : قال آخرون : نزلت في النفر الذين كانوا من يهود، فأسلموا، عبد الله بن سلام، ومن معه٥.
قوله : إن الله سريع الحساب [ آل عمران : ١٩٩ ]
١٦٩٠-حدثنا محمد، قال : حدثنا نصر، قال : حدثنا عبد بن حميد، قال : حدثنا الضحاك بن مخلد، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : سريع الحساب ، قال : أحصاه عليهم.
٢ في الأصل (علينا) والصحيح كما أثبته من (م).
٣ - من الآية ١١٥ من سورة البقرة..
٤ -أخرجه ابن جرير (٨/٤٩٨ رقم ٨٣٨١).
٥ - أخرجه ابن جرير ٨/٤٩٨ رقم ٨٣٨٢).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر