ﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٩٩)
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الكتاب لَمَن يُؤْمِنُ بالله دخلت لام الابتداء على اسم إن لفصل الظرف بينهما وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ من القرآن

صفحة رقم 324

وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ من الكتابين خاشعين للَّهِ حال من فاعل يؤمن لأن من يؤمن فى معنى الجمع لا يشترون بآيات الله ثَمَناً قَلِيلاً كما يفعل من لم يسلم من أحبارهم وكبارهم وهو حال بعد حال أي غير مشترين أُوْلئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عند ربهم أى ما يختص بهم الأجر وهو ماوعده
آل عمران (١٩٩ _ ٢٠٠)
فى قوله أولئك يؤتون اجرهم مرتين إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب لنفوذ علمه في كل شيء

صفحة رقم 325

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية