وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (١٩٩)
وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الكتاب لَمَن يُؤْمِنُ بالله دخلت لام الابتداء على اسم إن لفصل الظرف بينهما وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ من القرآن
وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ من الكتابين خاشعين للَّهِ حال من فاعل يؤمن لأن من يؤمن فى معنى الجمع لا يشترون بآيات الله ثَمَناً قَلِيلاً كما يفعل من لم يسلم من أحبارهم وكبارهم وهو حال بعد حال أي غير مشترين أُوْلئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عند ربهم أى ما يختص بهم الأجر وهو ماوعده
آل عمران (١٩٩ _ ٢٠٠)
فى قوله أولئك يؤتون اجرهم مرتين إِنَّ الله سَرِيعُ الحساب لنفوذ علمه في كل شيء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو