ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

ذلك إشارة إلى ما مر من التولي والإعراض وهو مبتدأٌ خبرُهُ قولُه تعالى
بِأَنَّهُمْ أي حاصلٌ بسبب أنهم
قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النار باقتراف الذنوب وركوب المعاصي
إِلا أَيَّامًا معدودات وهي مقدارُ عبادتهم العجلَ ورسَخ اعتقادُهم على ذلك وهونوا عليهم الخطوب
وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ من قولهم ذلك وما أشبهه من قولهم إن آباءنا الأنبياءَ يشفعون لنا أو إن الله تعالى وعد يعقوب عليه السلام ان لا يعذبَ أولادَه إلا تحِلّةَ القَسَم ولذلك ارتكبوا ما ارتكبوا من القبائح

صفحة رقم 21

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية