ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵ

الآية ٢٤ وقوله تعالى : ذالك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات ؛ الأيام التي عبد آباؤهم العجل، فظنوا أنهم إنما يعذبون في النار
[ بقدر ما عبد آباؤهم العجل، وأنهم لا يخلدون في النار، لأنهم كان ](١) قد وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون ، ثم خوفهم، فقال : فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ؟.

١ في م، في الأصل: إلا قدر عبادتنا العجل فأخبر جل وعلا أن..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية