ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

(٤٧) - فَلَمَّا جَاءَتْها البُشْرَى مِنَ المَلاَئِكَةِ أَخَذَتْ تُنَاجِي رَبَّها وَتَقُولُ: كَيْفَ يَا رَبِّ يَكُونُ لِي وَلَدٌ، وَأنَا لَسْتُ بِذَاتِ زَوْجٍ، وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ؟ فَأجَابْتها المَلاَئِكَةُ: إنَّ اللهَ إذا أرَادَ أمْراً فَلا يُعْجِزُهُ شَيءٌ، وَيَخْلُقُ مَا يُرِيدُ بِأنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ الشَّيءُ فَوْرَ أمْرِ اللهِ، مِنْ غَيْرِ رَيْثٍ وَلاَ إِبْطَاءٍ.
قَضَى أمْراً - أَرَادَ شَيْئاً أَوْ أَحْكَمَهُ وَحَتَّمَهُ.

صفحة رقم 341

أيسر التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

أسعد محمود حومد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية