قوله عز وجل : ومصدقا لما بين يدي من التوراة
[ آل عمران : ٥٠ ]
٥٠٠- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : ومصدقا لما بين يدي من التوراة أي : لما سبقني منها(١).
وقوله عز وجل : ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم
[ آل عمران : ٥٠ ]
٥٠١- حدثنا زكريا قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد ابن إسحاق : ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم أي أخبركم أنه كان حراما عليكم فتركتموه، ثم أحله لكم، تخفيفا عليكم، فتصيبون يسره وتخرجون من تبعاته(٢).
٥٠٢- حدثنا زكريا، قال : حدثنا إسحاق، قال : قرأت على أبي قرة في «تفسيره »، عن ابن جريج : ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم الإبل والشحوم، فلما بعث عيسى أحلها لهم(٣).
قوله عز وجل : وجئتكم بآية من ربكم [ آل عمران : ٥٠ ]
٥٠٣- أخبرنا علي بن المبارك، قال : حدثنا زيد، قال : حدثنا ابن ثور، عن ابن جريج، عن مجاهد : وجئتكم بآية من ربكم ، قال : ما بين عيسى لهم من الأشياء كلها، وما أعطاه ربه(٤).
٥٠٤- حدثنا زكريا، قال : حدثنا أحمد بن الخليل، قال : حدثنا صدقة بن سابق، قال : قرأت على محمد بن إسحاق في ذكره عيسى قال : وترعرع وهمت به بنو إسرائيل، فلما خافت عليه أمه احتملته على حمار لها، ثم خرجت به هاربة منهم، حتى انتهت به إلى مصر، فأقامت به اثنتي عشرة سنة فيما يذكرون، حتى بلغ، فأحدث الله إليه الإنجيل، وعلمه التوراة مع الإنجيل، وأعطاه إحياء الموتى، وإبراء الأكمه، والعلم بالغيوب، مما يخفون في بيوتهم.
قوله عز وجل : فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه
[ آل عمران : ٥٠-٥١ ]
٥٠٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم تبريا من الذي يقولون فيه، واحتجاجا لربه عليهم فاعبدوه (٥).
٢ - سيرة ابن هشام ١/٥٨١، وأخرجه ابن جرير من الطريق السابق ٦/٤٤٠، رقم: ٧١١٥..
٣ - أخرجه ابن جرير ٦/٤٣٩، رقم: ٧١١٤..
٤ - أخرجه ابن جرير ٦/٤٤٠، رقم : ٧١١٧، وابن أبي حاتم ٢/٦٥٨، رقم: ٣٥٥٨..
قوله عز وجل : فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم فاعبدوه
[ آل عمران : ٥٠-٥١ ]
٥٠٥- حدثنا زكريا، قال : حدثنا عمرو، قال : أخبرنا زياد، عن محمد بن إسحاق : فاتقوا الله وأطيعون إن الله ربي وربكم تبريا من الذي يقولون فيه، واحتجاجا لربه عليهم فاعبدوه (٥).
تفسير ابن المنذر
ابن المنذر