ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

ومصدقا عطف على رسولا أو منصوب بفعل مقدر دل عليه قد جئتكم أي وجئتكم مصدقا لما بين يديّ من التوراة وهكذا شأن الأنبياء يصدقون الكتب السماوية كلها ويصدق بعضهم بعضا. ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم أي أنسخ حرمة بعض ما في التوراة من اللحوم والشحوم المحرمة فيها، والنسخ لا ينافي التصديق كما أن القرآن ينسخ بعضه بعضا، مقدر بإضمار جئتكم أو مردود على قوله : أني قد جئتكم بآية ومعطوف على معنى مصدقا أي لأصدق ولأحل وجئتكم بآية من ربكم جاز أن يكون المراد بالآية هاهنا آيات الإنجيل، وجاز أن يقال إنه تكرير للتأكيد، ولتقريبها إلى الحكم ولذلك رتب عليه قوله فاتقوا الله اتقوا عذاب الله في مخالفتي وتكذيبي وأطيعون فيما آمركم به من توحيد الله وطاعته.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير