عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ يَتَّعِظُ بما في القرآنِ.
إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ذوو العقول.
...
رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨).
[٨] رَبَّنَا أي: ويقول الراسخوان: ربنا.
لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا أي: ثَبِّتْها على الإيمان، ولا تُمِلْنا عن الحقِّ.
بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَفَّقْتَنا.
وَهَبْ لَنَا أَعْطِنا.
مِنْ لَدُنْكَ من عندِكَ.
رَحْمَةً توفيقًا.
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ لكلِّ سُؤْل.
...
رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (٩).
[٩] رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ أي: في يوم.
لَا رَيْبَ أي: لا شكَّ.
فِيهِ وهو يومُ القيامة.
إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ الموعدَ، وحكى البغويُّ قولًا أن الراسخَ
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب