ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (٨)
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا لا تملها عن الحق بخلق الميل في القلوب بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا للعمل بالمحكم والتسليم للمتشابه وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً من عندك نعمة بالتوفيق والتثبيت إِنَّكَ أَنتَ الوهاب كثير الهبة والآية من مقول الراسخين ويحتمل الاستئناف أي قولوها وكذلك التي بعدها وهي

صفحة رقم 238

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية