ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٦:م٦٥
هذا هو الإسلام كما يريده الله ؛ ولا عبرة بالإسلام كما تريده أهواء البشر في جيل منكود من أجيال الناس ! ولا كما تصوره رغائب أعدائه المتربصين به، وعملائهم هنا أو هناك !
فأما الذين لا يقبلون الإسلام على النحو الذي أراده الله، بعدما عرفوا حقيقته، ثم لم تقبلها أهواؤهم، فهمفي الآخرة من الخاسرين. ولن يهديهم الله، ولن يعفيهم من العذاب :
( كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم، وشهدوا أن الرسول حق، وجاءهم البينات. والله لا يهدي القوم الظالمين. أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون )..
وهي حملة رعيبة يرجف لها كل قلب فيه ذرة من إيمان ؛ ومن جدية الأمر في الدنيا وفي الآخرة سواء. وهو جزاء حق لمن تتاح له فرصة النجاة، ثم يعرض عنها هذا الإعراض.


في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير