ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣ

وقوله :( خالدين فيها ) منصوب على الحال، أي ماكثين في اللعن، وقيل في العذاب الأليم الذي لا يخفف عنهم ولا ينقص منه شيء ولا يؤخر عنهم في حال من الأحوال. كما يقول المتكلمون : إن العذاب الملحق بالكافر مضرة خالصة عن شوائب المنافع دائمة غير منقطعة- نعوذ بالله من ذلك عوذا-١ وذلك مقتضى قوله تعالى :( خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ).

١ - تفسير الرازي جـ ٨ ص ١٤٢..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير