ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا عملهم تصديقاً لتوبتهم فإنّ الله غفور لهم يقبل توبتهم رحيم بهم يتفضل عليهم وذلك ( أنّ الحرث بن سويد لما ارتدّ ولحق بالكفار ندم فأرسل إلى قومه أن سلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي من توبة، فأرسل إليه أخوه الجلاس بالآية فأقبل إلى المدينة فتاب وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم توبته ).

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير