ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

سبب النزول :
أخرج عبد الله بن حميد وغيره عن الحسن انهم -اهل الكتاب من اليهود والنصارى رأوا نعت محمد صلى الله عليه وسلم في كتابهم واقروا وشهدوا انه حق فلما بعث من غيرهم حسدوا العرب على ذلك فأنكروا وكفروا بعد إقرارهم.
٨٩- إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
يعني : أي من تابوا من بعد كفرهم وأصلحوا ما افسدوا بالندم والإقبال على الطاعة بعد الإدبار عنها فإن الله غفور رحيم لأن الله عظيم الغفران بليغ الرحمة وذلك من عظيم كرمه ووافر رحمته.
وقيل معنى أصلحوا : دخلوا في الصلاح كما يقال أصبحوا دخلوا في الصباح وعلى هذا يكون الفعل لازما غير متعد بخلافه على المعنى السابق فهو متعد.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير