ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

إلا الذين تابوا من بعد ذلك الارتداد وأصلحوا عطف تفسيري على تابوا أي صاروا صالحين أي مسلمين أو أصلحوا إيمانهم وأنفسهم إذا أصلحوا ما أفسدوا في الأرض فإن الله غفور يقبل توبتهم ويغفر ما فرطوا في حقوق الله تعالى رحيم بهم يدخلهم الجنة، روى النسائي وابن حبان والحاكم عن ابن عباس قال : كان رجل من الأنصار أسلم ثم ارتد ثم ندم فأرسل إلى قوله أن أرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هل لي توبة ؟ فنزل قوله تعالى : كيف يهدي إلى قوله فإن الله غفور رحيم ٨٩ فأرسل إليه قومه فأسلم. وأخرج ابن المنذر في مسنده وعبد الرزاق عن مجاهد قال : جاء الحارث بن سويد فأسلم مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم كفر فرجع إلى قومه فأنزل الله فيه القرآن كيف يهدي الله قوما كفروا إلى قوله رحيم فحملها إليه رجل من قومه فقرأها عليه، فقال الحارث : إنك والله ما عملت لصدوق وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصدق منك وإن الله لأصدق الثلاثة، فرجع فأسلم فحسن إسلامه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير