ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله تعالى فسبحان الله حين تمسون
عن معاذ بن أنس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى، لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون* وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال عمر رضي الله عنه : أما الحمد فقد عرفناه فقد يحمد الخلائق بعضهم بعضا، وأما لا إله إلا الله فقد عرفناها فقد عبدت الآلهة من دون الله، وأما الله أكبر فقد يكبر المصلي، وأما سبحان الله فما هو ؟ فقال رجل من القوم : الله أعلم  ! فقال عمر رضي الله عنه : قد شقى عمر إن لم يكن يعلم أن الله يعلم فقال علي : يا أمير المؤمنين أم ممنوع أن ينتحله أحد من الخلائق وإليه يفزع الخلق، أحب أن يقال له، فقال : هو كذاك.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية