ﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون( ١٧ )وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون( ١٨ )يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون ( الروم : ١٧-١٩ ).
المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه حالي الفريقين المؤمنين الذين يعملون الصالحات، والكافرين المكذبين بالآيات، وما أعد لكل منهما من الثواب والعقاب - أرشد إلى ما يفضي إلى الحال الأولى وينجي من الثانية، وهو تنزيه الله عز وجل عن كل ما لا يليق به، وحمده، والثناء عليه بما هو أهل له من صفات الجلال والكمال.
ولما كان الإنسان حين الإصباح يخرج من حال النوم التي هي أشبه بالموت منها إلى اليقظة، وكأنها حياة بعد موت - أتبع ذلك بذكر الموت والحياة حقيقة.
الإيضاح : فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون أي نزّهوا الله سبحانه في وقت المساء حين إقبال الليل وظلامه، وحين الصباح حين إسفار النهار بضيائه.


المعنى الجملي : بعد أن بين سبحانه حالي الفريقين المؤمنين الذين يعملون الصالحات، والكافرين المكذبين بالآيات، وما أعد لكل منهما من الثواب والعقاب - أرشد إلى ما يفضي إلى الحال الأولى وينجي من الثانية، وهو تنزيه الله عز وجل عن كل ما لا يليق به، وحمده، والثناء عليه بما هو أهل له من صفات الجلال والكمال.
ولما كان الإنسان حين الإصباح يخرج من حال النوم التي هي أشبه بالموت منها إلى اليقظة، وكأنها حياة بعد موت - أتبع ذلك بذكر الموت والحياة حقيقة.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير