ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وَقَوله: وَله الْحَمد فِي السَّمَوَات وَالْأَرْض قَالَ الضَّحَّاك: الْحَمد لله رِدَاء الرَّحْمَن.
وَقد ثَبت عَن النَّبِي بِرِوَايَة عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي لما رفع رَأسه من الرُّكُوع قَالَ: " سمع الله لمن حَمده، رَبنَا لَك الْحَمد، ملْء السَّمَوَات وملء الأَرْض، وملء مَا بَينهمَا، وملء مَا شِئْت من شَيْء بعد، أهل الثَّنَاء وَالْمجد، أَحَق مَا قَالَ العَبْد، وكلنَا لَك عبد، لَا مَانع لما أَعْطَيْت، وَلَا معطي لما منعت، وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد ".
وَقَوله: وعشيا أَي: صلوا لله عشيا.

صفحة رقم 202

الْمَيِّت من الْحَيّ ويحيي الأَرْض بعد مَوتهَا وَكَذَلِكَ تخرجُونَ (١٩) وَمن آيَاته أَن
وَقَوله: وَحين تظْهرُونَ أَي: تدخلون فِي الظّهْر، وَفِي الْآيَة إِشَارَة إِلَى أَوْقَات الصَّلَاة الْخمس، فَقَوله: حِين تمسون إِشَارَة إِلَى صَلَاة الْمغرب وَالْعشَاء، وَقَوله: حِين تُصبحُونَ إِشَارَة إِلَى صَلَاة الصُّبْح، وَقَوله: وعشيا إِشَارَة إِلَى صَلَاة الْعَصْر.
وَقَوله: وَحين تظْهرُونَ إِشَارَة إِلَى صَلَاة الظّهْر.

صفحة رقم 203

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية