ﮭﮮ

قوله غُلِبَتِ الرُّومُ : سُرَّ المسلمون بظفر الروم على العجم - وإن كان الكفر يجمعهم - إلا أن الروم اختصوا بالإيمان ببعض الأنبياء، فشكر الله لهم، وأنزل فيهم الآية. . فكيف بمن يكون سروره لدين الله، وحُزنُه واهتمامه لدين الله ؟.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير