ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

تمهيــد :
تتحدث الآيات عن جوانب القدرة الإلهية فهو سبحانه خلق آدم من تراب وخلق ذريته من نطفة مرت بمراحل إلى ان صارت خلقا آخر، وهو الذي خلق للرجل زوجة من جنسه ليأنس إليها وجعل بين الزوجين الشفقة والمحبة، والرأفة، وهو خالق الكون وخالق الإنسان من طين الأرض فمنه الأصيل ومنه الكفور.
ومن فضل الله علينا نعمة النوم بالليل والنهار ونعمة اليقظة والبحث عن الرزق وتنوع الناس في السفر والتجارة والعمل.
ومن آيات الله تسخير السحاب والبرق والرعد والمطر وكذلك الإحياء والإماتة والبعث والحشر والحساب والجزاء.
ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون
المفردات :
ان تقوم السماء والأرض بأمره : أن توجد في الفضاء بقدرته وتدبيره.
تخرجون : تفاجأون بالخروج من قبوركم تلبية لنداء الله.
التفسير :
ومن دلائل قدرته قيام السماء وارتفاعها في الفضاء بنظام دقيق وقيام الأرض مبسوطة وفوقها الجبال والهواء بأمر الله وقدرته.
فهو الذي خلق هذا الكون وسخره وأبدع نظامه، والكون كله خاضع لله خضوع القهر والغلبة، وكذلك السماء والأرض.
قال تعالى : ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين*فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم . ( فصلت : ١١-١٢ ).
وقال تعالى : إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا... ( فاطر : ٤١ ).
ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون .
أي بيد الله البعث والحشر والحساب والجزاء فإذا انتهى أمر الدنيا أمر الله القبور أن تلقى من فيها وأمر الروح أن تعود للأجسام وحشر الخلائق أجمعون.
قال تعالى : وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا . ( الكهف : ٤٧ ).
وقال تعالى : يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا . ( الإسراء : ٥٢ ).
وقال تعالى : إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون . ( يس : ٥٣ ).
***

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير